محمد بن حبيب البغدادي
55
أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه )
83 - عدي بن زيد العبادي « 1 » : أبو عمير . 84 - بشر بن أبي خازم « 2 » : أبو عمرو .
--> - إذا لم تستطع شيئا فدعه * وجاوزه إلى ما تستطيع وصله بالزماع فكل أمر * سما لك أو سموت له ولوع ( 1 ) هو : عدي بن زيد بن حماد بن أيوب بن زيد مناة . أبو عمير . العبادي . قال ابن قتيبة في " الشعر والشعراء " ( ص : 34 ) : من تميم ، وكان يسكن بالحيرة ، ويدخل الأرياف فثقل لسانه ، واحتمل عنه شيء كثير جدا ، وعلماؤنا لا يرون شعره حجة وله أربع قصائد غرر إحداهن : رواح من بثينة أم بكور * غدا فانظر لأيهما تصير الأبيات ، والثانية : أتعرف رسم الدار من أم معبد * نعم فرماك الشوق قبل التجلد الأبيات ، والثالثة : لم أر مثل الفتيان في غبن الا * يام ينسون ما عواقبها والرابعة : طال ليلي أراقب التنويرا * أرقب الليل بالصباح بصيرا ( 2 ) هو بشر بن أبي خازم بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد أبو عمرو ، الأسدي . ذكره ابن حزم في " الجمهرة " ( ص : 194 ) بعد أن ذكر نسبه السابق : الأسدي الشاعر . وقال ابن قتيبة في " الشعر والشعراء " ( ص : 49 ) : هو من بني أسد ، جاهلي قديم ، وشهد حرب أسد وطيء وشهد هو وابنه نوفل الحلف بينهما . قال أبو عمرو بن العلاء : فحلان من فحول الجاهلية كانا يقويان : بشر بن أبي حازم ، والنابغة الذبياني فأما النابغة فدخل يثرب فغنى بشعره فلم يعد . وأما بشر بن أبي حازم فقال له أخوه سوادة : إنك لتقوى ، قال : وما الإقواء ؟ قال قولك : ألم تر أن طول الدهر يسلي * وينسي مثل ما نسيت حذام -